غوتيريش: اتفاقية اللاجئين لعام 1951 ليست من مخلفات حقبة ولّت

يوليو 28, 2026
وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

نيويورك- أشار الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش إلى اتفاقية عام 1951 الخاصة بوضع اللاجئين “انبثقت من عجز الإنسانية عن حماية الناس في أحلك ساعات حاجتهم”.

وأضاف في بيان الثلاثاء “بينما نحتفل بالذكرى الخامسة والسبعين، يجب ألا نخاطر بتكرار هذا العجز، أدعو كل دولة عضو إلى تجديد التزامها بنص وروح الاتفاقية، وإلى اختيار التضامن على اللامبالاة، والإنسانية على الخوف”.

وأشار الأمين العام للأمم المتحدة، في ذكرى الاتفاقية، “قبل خمسة وسبعين عاماً، في أعقاب الحرب العالمية الثانية، قطعت الدول وعداً رسمياً: بأنه لن يتم إعادة أي شخص يفر من الاضطهاد إلى مكان تكون فيه حياته أو حريته مهددة بسبب العرق أو الدين أو الجنسية أو الانتماء إلى فئة اجتماعية معينة أو الرأي السياسي”.

وأردف “اليوم، بات هذا الوعد مُهدداً”، حيث “تتفاقم الصراعات، ويستمر الاضطهاد، ويُجبر عدد متزايد من الناس على الفرار. وفي الوقت نفسه، يُشكك في حق اللجوء، أو يُقيد، أو يُرفض في كثير من الأحيان”.

وشدد غوتيريش على “إن اتفاقية اللاجئين ليست من مخلفات عصرٍ ولى”.

وأضاف “لا تزال هذه السياسة ضرورية اليوم كما كانت عند اعتمادها. فهي ليست عائقًا يُتجاوز، بل أساسٌ يُصان، بضمان الوصول إلى الحماية، وإجراءات لجوء عادلة وإنسانية، والاحترام الكامل لمبدأ عدم الإعادة القسرية، دون أي تمييز”.