
روما-حذرت دراسة من أن التغيرات المناخية والتوترات الجيوسياسية تسهم في إعادة رسم خريطة حركة الملاحة البحرية، بما يفضي إلى تطوير ممرات بديلة تُضعف مكانة البحر المتوسط بوصفه محورًا رئيسيًا في طرق النقل البحري.
هذا ما أبرزته الطبعة الجديدة من (الكتاب الأزرق: مورد البحر)، التقرير الرسمي للاقتصاد البحري الإيطالي، التي قُدِّمت اليوم في مدينة لا سبيتسيا (شمال غرب) خلال المنتدى الذي نظمته مجموعة (تيها) بالتعاون مع وزارة الحماية المدنية وسياسات البحر الإيطالية.
ووفق “الكتاب الأزرق”، تحتل إيطاليا المرتبة الأولى في الاتحاد الأوروبي من حيث عدد الموانئ ذات الأهمية الأوروبية، لكنها لا تزال متأخرة في تصنيفات الاتصال بين القارات، لذلك تبرز الحاجة إلى تسريع التكامل بين وسائل النقل المختلفة وتعزيز البنية التحتية للطاقة.