
ستراسبورغ- أشارت الممثلة العليا الأوروبية للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس إلى أن “روسيا منذ أن بدأت غزوها الشامل لأوكرانيا في عام 2022، شهدت أوروبا زيادة مطّردة في الهجمات الهجينة ضدها”.
وقالت، في خطابها الأربعاء أمام البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ “لقد رأينا تهوّر روسيا الخطير يتجلّى بوضوح خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية”، حيث “أطلقت سفينة حربية روسية شعلات مضيئة باتجاه مروحية دنماركية”، كما “اضطرت مقاتلات الناتو إلى إسقاط طائرة مسيّرة فوق ليتوانيا”.
وأضافت، كذلك “استهدفت روسيا قطار ركاب قرب الحدود مع أوكرانيا، وانتشلت بولندا طائرة مسيّرة من مياهها”.
وقالت منسقة الدبلوماسية الأوروبية “علينا أن ندرك الحقائق بوضوح: هذه ليست حوادث عرضية، بل هي محاولات روسية مدروسة لإضعاف عزيمتنا، واختبار وحدتنا، واللعب على وتر المخاوف من التصعيد”.
وشددت كالاس على أن “أوروبا لن تتراجع عن دعمها لأوكرانيا”، فمع تصعيد روسيا، “نظل ثابتين” في دعمنا لكييف وفي ممارسة “المزيد من الضغوط” على الكرملين.
ووفق كالاس، فإنه “على الرغم من الجهود الدولية لإنهاء الحرب، اختار (رئيس الاتحاد الروسي) بوتين بدلاً من ذلك تكثيف حربه العدوانية ضد أوكرانيا والأعمال العدائية ضد أوروبا”.
وقالت “هناك أمر واحد واضح للغاية: وهو أن بوتين لن يتوقف ما لم يتم إيقافه. لذا، فبينما تكون روسيا على استعداد لخوض مجازفات أعظم، يتعين على أوروبا أن تفرض تكاليف أكبر”.
وأضافت كالاس في هذا الصدد “عقوبات الاتحاد الأوروبي حرمت بالفعل الاقتصاد الروسي من تريليون يورو. نحن بصدد الانتهاء من أكبر عدد من القوائم. ونقوم أيضًا بتفكيك أسطول الظل بشكل مطرد. وتتولى العمليات البحرية للاتحاد الأوروبي زمام المبادرة في الصعود على متن السفن المشتبه فيها”.