
روما ـ أعلن مسؤول مالي إيطالي، أن “الإصلاح الضريبي يهدف إلى زيادة استخدام الذكاء الاصطناعي، لكنه لن يحل محل البشر، وعلى أي حال، سيتم استخدام التقنيات الجديدة مع احترام الخصوصية”.
وقال نائب وزير الاقتصاد، ماوريتسيو ليو، خلال جلسة استماع أمام اللجنة البرلمانية للإشراف على السجل الضريبي، الأربعاء، إن “في الإصلاح الضريبي، نولي اهتمامًا كبيرًا للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي”.
وأوضح ليو، أن “الهدف يكمن في استخدام الذكاء الاصطناعي من خلال قابلية التشغيل البيني لقواعد البيانات”، فضلا عن “إيلاء مزيد من الاهتمام لتبادل المعلومات، مع احترام قواعد الخصوصية”.
وأكد نائب الوزير، أنه “على أي حال، حتى مع استخدام إجراءات وتقنيات تكنولوجيا المعلومات المؤتمتة، سيظل الاستجواب ضروريًا”. ولفت إلى أن “البعض يقولون إن التقييمات ستُجرى بناءً على الذكاء الاصطناعي، لكننا نرفض ذلك تمامًا، إذ لذا لن تكون هناك أية أتمتة للعمليات”.
وخلص ليو مشددا على القول: “سيكون هناك تدخل بشري دائمًا. سيتم البدء بالاستجواب، وسيتعين على الشخص المستخدم التحقق مما إذا كانت إجراءات تكنولوجيا المعلومات التي تدعم التحقيق متسقة”.