
روما- في مقابلة مع صحيفة (لا ريبوبليكا) نُشِرت الجمعة، عزا السفير الأمريكي لدى إيطاليا تيلمان فيرتيتا، ، “غضب” الرئيس دونالد ترامب من رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني إلى أنه “يولي أهمية كبيرة لإيطاليا، وكان يرى أنه بإمكانكم فعل المزيد بشأن إيران”.
وأضاف “لكن لا ينبغي تضخيم ما حدث، فهما سيلتقيان عاجلًا أم آجلًا، وستسير الأمور على ما يرام”.
وقال الدبلوماسي الأمريكي، المقرب من ترامب، “الآن نتوقع دورًا لقوات الدرك الإيطالية في غزة وحضورًا جديدًا في لبنان”.
وأكد فيرتيتا أن “التعاون العسكري والثقافي والاقتصادي والسياسي بين الولايات المتحدة وإيطاليا لم يتغيّر. فمجرد حدوث نقاش محدود بينها (خلال قمة مجموعة السبع في فرنسا في حزيران/يونيو الماضي) لا يعني أن بقية الهرم تتوقف. لم يتعطل شيء”.
ورأى السفير الأمريكي أن “على الرغم من أن الرئيس وميلوني تبادلا بعض الكلمات لا داعي لها، فإن ترامب لا يزال يرى في إيطاليا قائدًا عالميًا، إلا أنه كان ينتظر منها المزيد بشأن إيران… من وجهة نظري، التزمت إيطاليا بنصيبها من الاتفاق مع الولايات المتحدة فيما يتعلق باستخدام القواعد العسكرية. غير أن ذلك لا يعني أنها لم تكن قادرة على فعل المزيد. في الواقع الرئيس كان يريد المزيد”.