
روما ـ قال وزير الخارجية الأوكراني السابق دميترو كوليبا، إن “على مدى 3 سنوات، ناشدنا أمريكا، فرنسا، ألمانيا، إنجلترا ودولًا أخرى للحصول على صواريخ وأسلحة بعيدة المدى للرد على الهجمات الروسية ضد مدننا، لكن الإمدادات كانت محدودة، ولم يتم الوفاء بوعود عديدة، كالصواريخ الألمانية”.
ومتحدثًا عن الهجوم الأوكراني الضخم الذي شنته أوكرانيا أمس على موسكو، أضاف كوليبا في تصريحات لصحيفة (كورييري ديلا سيرا) الإيطالية الجمعة، أن “خلال هذه الفترة، لم نُضيّع وقتًا، وطوّرنا أسلحة جديدة بعيدة المدى لنتمكن من الدفاع عن أنفسنا بقواتنا، وترى موسكو الآن أننا قادرون على تغيير مسار الحرب”.
وذكر الوزير السابق، أن “الوضع مختلف تمامًا عن عام 2022، عندما كنا نعتمد على الأسلحة الغربية. وإذا كانت هذه نقطة تحول، فإنها مسألة نظرة إلى الماضي، لكن يمكنني القول إن أوكرانيا ستزيد من ضرباتها بعيدة المدى”.
وأوضح كوليبا، أن “روسيا عملاقة، ولا تستطيع الدفاع عن مجالها الجوي بالكامل. ستصيب أسلحتنا دائمًا أهدافًا صناعية، مما سيفاقم الأزمة الداخلية ويدفع مواطنين روس عديدون إلى التساؤل عما إذا كان السلام أفضل”.
وفيما يتعلق بترخيص صنع صواريخ باتريوت في أوكرانيا، أضاف الوزير السابق: “طلبنا ترخيصًا لهذا الأمر لأول مرة في كانون الأول/ديسمبر 2023، وهم يخبروننا الآن أنهم قد يفعلون ذلك. لماذا استغرق الأمر عامين ونصف؟ كان بإمكاننا بالفعل إنشاء صناعة لبناء صواريخ باتريوت للدفاع عن أنفسنا وعن أوروبا”.
وخلص كوليبا إلى القول: “لذلك، فعلى حلفائنا البدء بالتفكير استراتيجيًا بالدفاع المشترك، إلا أننا نتحرك ببطء شديد”.