روما- قال نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الإيطالي، أنطونيو تاياني إن “الحكومة الإيطالية تتابع بقلق بالغ التطورات في الضفة الغربية
وأشار تاياني، خلال جلسة أسئلة الخميس بمجلس النواب، إلى أن “ما يحدث هناك غير مقبول بتاتاً، ويجب وضع حد لسياسة الاستيطان، إلى جانب وقف أعمال العنف التي يرتكبها المستوطنون المتطرفون”، بما في ذلك “العنف ضد المجتمعات المسيحية التي لطالما كانت من دعاة الحوار والسلام”.
وأكد تاياني أن “إيطاليا تعارض أي شكل من أشكال التوسع الاستيطاني والضم، وهي مبادرات من شأنها أن تُعرّض حل الدولتين للخطر”.
ورأى مسؤول الدبلوماسية الإيطالية أن “الاعتراف المتبادل بحقوق وأمن الإسرائيليين والفلسطينيين هو وحده الكفيل بتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق سلام دائم”، مؤكداً أن سلطات بلاده تكرر هذا الموقف “في كل مناسبة” للحكومة الإسرائيلية، التي “نحافظ معها على حوار صريح وحازم قائم على المبادئ”.
وقال: “إنّ صداقتنا مع إسرائيل والدفاع عن حقها في الوجود لا يعني تبرير عنف المستوطنين وسياساتهم الاستيطانية”.
وأكد وزير الخارجية أن إيطاليا “على الصعيد العملي، تواصل جهودها لتعزيز الحوار والترويج لحل سياسي للصراع”، مشيرا إلى اجتماع التحالف العالمي من أجل حل الدولتين الذي عُقد أمس مع وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، ووزيرة خارجية السلطة الفلسطينية، وممثلين عن نحو 25 دولة، والذي أكد بيانه الختامي: “إدانتنا الشديدة لعنف المستوطنين المتطرفين ورفضنا لأي شكل من أشكال الضم”.