
روما- طالب حزب محسوب على أقصى اليسار في البرلمان الإيطالي رئيسة الوزراء جورجا ميلوني بإحاطة الجهاز التشريعي بشأن قرارات الحكومة المتعلقة بالأحداث الأخيرة في مدينة سبتة.
وقال القيادي في تحالف الخضر-اليسار المعارض، نيكولا فراتويانّي في بداية جلسة اليوم الاثنين بمجلس النواب “نود أولاً وقبل كل شيء أن نسأل ميلوني عما إذا كانت قد أتيحت لها الفرصة في حياتها للاطلاع على خريطة أو أطلس، أو ما إذا كان مسؤولو رئاسة الوزراء قد خصصوا الوقت لتمرير الملاحظات المتعلقة بسير اتفاقية شنغن إلى مكتبها”.
وأردف “أقول هذا لأن قرار الحكومة الإيطالية بالرد على ما حدث في سبتة بالإعلان المتسرع عن تعليق اتفاقية شنغن (مع إسبانيا) ليس فقط بائساً ومتهكما، بل بالتأكيد محرجاً للغاية”، حيث “يعلم الجميع أن سبتة جيب إسباني في القارة الأفريقية، وأن قواعد شنغن التي تنطبق على بقية القارة الأوروبية لا تنطبق عليها”.