
بروكسل- أشارت الممثلة العليا الأوروبية للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، كايا كالاس إلى “إن خطة نزع سلاح حماس في غزة، إذا نُفذت بالكامل، ستكون خطوة بناءة نحو السلام”.
وأعربت منسقة الدبلوماسية الأوروبية عن “الترحيب بالاتفاق الذي توسطت فيه الولايات المتحدة، بدعم من مصر وقطر وتركيا ونيكولاي ملادينوف”، الرئيس التنفيذي لـ(مجلس السلام) في قطاع غزة.
ورأت أن “التحقق من امتثال حماس سيمثل تحديًا كبيرًا، وسيتعين على إسرائيل في نهاية المطاف الانسحاب من غزة”.
ونوهت كالاس بأن “هذه المسألة تتطلب توافر العديد من الشروط لكي تنجح”، حيث “يعتمد النجاح على التزام جميع الأطراف التزاماً كاملاً”.
وقالت “نحن على أتم الاستعداد لدعم الخطوات التالية، بما في ذلك دخول اللجنة الوطنية وقوة الاستقرار الدولية”، مشيرة إلى أن بعثتي الاتحاد الأوروبي “التابعتان لنا على الأرض تتطلعان بدور هام في دعم جهود بناء الدولة الفلسطينية”.
ولفتت كالاس إلى أن الاتحاد الأوروبي “أكبر مانح للمساعدات الإنسانية لغزة. وفي تموز/يوليو تعهد بتقديم 900 مليون يورو لمشاريع إغاثة لمساعدة غزة على التعافي من آثار الحرب”.