روما- دافعت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني عن قرار الانضمام إلى (مجلس السلام) بصفة مراقب.
ونفت ميلوني في إحاطة برلمانية الاربعاء أن تكون إيطاليا الدولة الأوروبية الوحيدة التي وافقت على دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانضمام للمجلس، الذي تم الإعلان عنه في إطار مبادرته لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وقالت رئيسة حكومة يمين الوسط “إيطاليا ليست بأي حال من الأحوال الدولة الأوروبية الوحيدة التي تشارك في المجلس. أشعر بأنني ملزمة بالتذكير بأن غالبية الدول الأوروبية والمفوضية الأوروبية شاركت، مثلنا، بصفة مراقبين، وهو ما أراه من الصواب”.
وقالت ميلوني: “مجلس السلام موجود، شئنا أم أبينا، بناءً على قرار من الأمم المتحدة”.
وخلصت قائلة: “في المجلس، نناقش كيفية تنفيذ خطة السلام في غزة، وبما أنني أشارككم أهمية استقرار القطاع، وأهمية تعزيز الهدنة التي من الواضح أنها هشة للغاية، فأعتقد أنه سيكون من الحماقة التراجع في وقت يمكننا فيه اتخاذ موقفنا والمساهمة فيه”.
وعلى الرغم من أن مهمة مجلس السلام الأولية المعلنة هي تحقيق الاستقرار في قطاع غزة وإعادة بناءه، إلا أن ميثاقه يصف المجلس بـ”منظمة دولية تهدف إلى تعزيز الاستقرار، وإعادة إقامة حوكمة موثوقة وشرعية، وضمان سلام دائم في المناطق المتأثرة بالنزاعات أو المهددة بها”.