روما- رأت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني أن قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) “لا تزال ذات أهمية بالغة، لا سيما في السياق الراهن”.
وقد أعلن مجلس الأمن للأمم المتحدة نهاية آب/أغسطس الماضي تمديد ولاية قوة حفظ السلام في جنوب لبنان للمرة الأخيرة حتى نهاية 2026K وفق خطة انسحاب تدريجي.
وقالت ميلوني مخاطبة برلمان بلادها الاربعاء “أنتم أدرى مني، لأننا خضنا نقاشًا في مناسبات سابقة، بل على نطاق واسع، مفاده أن قواعد الاشتباك التي اتبعتها اليونيفيل في السنوات الأخيرة لم تكن ولن تكون كافية، موضوعيًا، لمعالجة الأزمة الحالية”.
وأضافت “لذا أرى أن النقاش يجب أن يدور حول هذا الموضوع”.
وقالت: “نعلم أيضًا أنه حتى إذا أردنا تمديد مهمة قوة حفظ السلام، كان سيتعين علينا مراجعة قواعد اشتباكها”.
يشار إلى أن وزير الدفاع غويدو كروزيتّو شدّد خلال زيارته الأخيرة لبيروت على أن “إيطاليا ستبقى إلى جانب لبنان وأمن الجنوب، إن كان من خلال اليونيفيل أو حتى بعد انتهاء مهامها مع نهاية العام 2026″، وذلك “بغضّ النظر عمّن سيتولى المسؤوليات لاحقًا أو مصادر التمويل، وتحت أي راية كانت، سواء راية الأمم المتحدة أو الإتحاد الأوروبي أو راية الجمهورية الإيطالية”.