
روما ـ رأى دبلوماسي إيطالي سابق، أن “مسألة الأراضي تبقى القضية المركزية في الملف الأوكراني”.
وقال المستشار الأول في معهد الدراسات السياسية الدولية (ISPI) جامبييرو ماسّولو، في تصريحات إعلامية الثلاثاء، إن “مطالبة روسيا لأوكرانيا بالانسحاب من أجزاء دونباس التي لم تُحتل عسكريًا غير مقبولة بالنسبة لكييف لسببين”.
وأوضح أن، “السبب الأول دستوري، إذ لا يسمح هذا الأخير بضم هذه الأراضي، وثانيهما أمني، لأن هذه المناطق تُعدّ حصنًا دفاعيًا، وفقدانها سيفتح الطريق أمام أي زحف روسي مستقبلي. كل هذا دون الأخذ بالاعتبار للعبء الثقيل للمأساة الإنسانية والضحايا الناجمة عن الدفاع عن هذه الأراضي، مما يجعل التحرك في هذا الاتجاه مستحيلاً سياسيًا وأخلاقيًا”.
وحلل ماسّولو الأمر قائلاً، إن “الإدارة الأمريكية تحاول التوفيق بين المواقف على ثلاثة صُعد”، مشيرًا أيضًا إلى “المحادثات الجارية بين كييف وموسكو وواشنطن”.
وأوضح أن “الأمر الأول يتعلق بوضع الأراضي المتنازع عليها التي لم تستولِ عليها روسيا لإنشاء منطقة منزوعة السلاح. أما الثاني فيرتبط بضمانات أمنية لأوكرانيا مقابل تنازلات إقليمية. بينما يتمثل الثالث بالمساعدات الاقتصادية لإعادة الإعمار”.
وخلص السفير السابق مستدركًا القول: “لكن هناك عنصرين حاسمين غائبان: ضغط أمريكي حقيقي على روسيا، واستعداد روسي لإحلال السلام”.