روما- قال نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني إن “الحكومة رأت أنه من المناسب قبول دعوة الإدارة الأمريكية لحضور الاجتماع الأول لمجلس السلام، المقرر عقده يوم الخميس في واشنطن، بصفة مراقب”.
واشار، مخاطبا اليوم الثلاثاء مجلس النواب بشأن مشاركة إيطاليا في المجلس إلى أن القرار المعني يشكل “حلا متوازنا يحترم قيودنا الدستورية”.
وتسمح المادة 11 من الدستور الإيطالي بالمشاركة في المنظمات الدولية المعنية بالسلام، ولكن فقط “على قدم المساواة مع الدول الأخرى”.
ووفق ميثاقه، فإن المجلس “منظمة دولية تهدف إلى تعزيز الاستقرار، وإعادة إقامة حوكمة موثوقة وشرعية، وضمان سلام دائم في المناطق المتأثرة بالنزاعات أو المهددة بها”.
ويتمتع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، رئيس المجلس، بصلاحيات واسعة فهو يملك حق دعوة قادة دول أخرى للانضمام إليه، كما يمكنه إلغاء مشاركتهم، وله الحق في مراجعة كل الأصوات.