روما- في تعليق ساخر على ما تضمنته المقابلة التي أجرتها صحيفة (فاينانشال تايمز) مع رئيسة الوزراء الإيطالية، قالت زعيمة الحزب الديمقراطي المعارض إيلي شلاين إن “ميلوني اختارت الدفاع عن المصلحة الوطنية. لكنها تلك الأمريكية لترامب وماسك”.
وأضافت “بعد أيام من الصمت المحرج، اليوم أصبح الأمر أكثر وضوحًا من أي وقت مضى، فقد اختارت (ميلوني) ارتداء قبعة ماغا، منزلة بالفعل العلمين الإيطالي والاوروبي من قصر كيجي”، مقر الحكومة الإيطالية.
ورأت شلاين “إن اختيار رئيسة الوزراء الاتفاق مع أولئك الذين، مثل فانس، يطلقون على الأوروبيين لقب الطفيليات، وبالتالي يهينوننا نحن الإيطاليين أيضًا” مما يشكل “مشكلة ضخمة بالنسبة للمصلحة الوطنية”.
ووفق زعيمة الحزب الأكبر في المعارضة الايطالية، فإن “حكومة ميلوني تتحول يومًا بعد يوم إلى حصان طروادة لإدارة ترامب داخل الاتحاد الأوروبي وإلى أداة في يد الأوليغارشية الأمريكية التي تستخدم قارتنا لتعزيز مصالحها. حقيقة خطيرة ومحرجة بالنسبة لإيطاليا، الدولة العضو المؤسس للاتحاد الأوروبي”.
وقالت إنه “يتعين على ميلوني أن تشرح للإيطاليين لماذا اختارت ترامب كـ حليفها الأول، بينما ستدخل الرسوم الجمركية البالغة 25% على بضائعنا وعلى تميزنا الصناعي حيز التنفيذ في الثاني من نيسان/أبريل، التي ستدفع ثمنها الشركات والعمال والأسر الإيطالية”.