
روما ـ أكد وزير الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي أنطونيو تاياني، القول: “نحن نتابع القضية مع السفارة والقنصلية، في إشارة إلى اعتقال مواطنين إيطاليين في الضفة الغربية “ونأمل عودتهم بأقرب وقت”.
هذا وقد أعلن نبأ الاعتقال للصحافة، المتحدث الرسمي الوطني لحزب “أوروبا الخضراء” والنائب عن “تحالف الخضر ـ اليسار”، أنجلو بونيللي، وهو ما أكدته الصحافة الوطنية لاحقًا.
وبهذا الصدد، أوضح الوزير تاياني، في تصريحات على هامش حدث في روما الجمعة، أن هؤلاء “لم يرتكبوا أي جرم، كانوا هناك فقط للقيام بأعمال زراعية لجني الزيتون”. واختتم معربًا عن “الأمل بأن يُعادوا إلى إيطاليا في أقرب وقت ممكن”.
وكان بونيللي قد كتب في منشور تناقلته وسائل الإعلام، أن “في الضفة الغربية، قرب كفر نعمة، على بُعد 23 كيلومترًا من رام الله، اعتقلت السلطات الإسرائيلية 14 متطوعًا دوليًا أثناء مساعدتهم الفلسطينيين في جني الزيتون، من بينهم جورجا لومباردي، عضو مجلس مدينة لا سبيتسيا والمجلس الوطني لأوروبا فيردي في ليغوريا، فضلا عن مواطنين إيطاليين آخرين”.
وأضاف بونيللي: “لقد أبلغتُ وزارة الخارجية شخصيًا بعد تلقّي رسالة صوتية من لومباردي، وصفت فيها ما كان يحدث”، إذ “تعرّض فلسطينيون لضرب مبرح على أيدي مستوطنين إسرائيليين، كما تعرّض متطوعون دوليون للاعتداء”.
واسترسلت: “ثم تدخّل الجيش والشرطة الإسرائيليان، وبدلًا من اعتقال المستوطنين المسؤولين عن العنف، اعتقلوا المتطوعين الذين كانوا يعملون في موسم قطف الزيتون، وصادروا جوازات سفرهم”.
وقال بونيللي: “إننا نشهد حلقة أخرى غير مقبولة من العنف تُعزى إلى سياسات حكومة نتنياهو الإجرامية، والتي لا تزال الحكومة الإيطالية تتغاضى عنها”، لذا “نطالب وزارة الخارجية وممثلينا الدبلوماسيين بالتحرّك الفوري لضمان سلامة مواطنينا المتورطين والمتطوعين الآخرين والإفراج عنهم”.
وخلص البرلماني المعارض، إلى القول، إن “من غير المقبول أن يُعتقل من يُساعدون الفلسطينيين سلميًا بينما يفلت مرتكبو العنف من العقاب”.