
روما ـ سلطت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني، الضوء على أن “في وقت يبدو فيه شبح معاداة السامية يطل برأسه في دول عديدة، لا يمكن التشكيك بأمن دولة إسرائيل. ولم أزل أعتقد أن من الضروري إبقاء قناة الحوار مفتوحة مع إسرائيل”.
وقالت ميلوني، في إحاطة أمام مجلس الشيوخ، الأربعاء: “بعد ذلك، نشعر بالقلق إزاء استمرار الوجود الإسرائيلي في جنوب لبنان، سورية وقطاع غزّة”، كما أن “في الضفة الغربية، نشهد ضغطًا لا يُطاق على السكان الفلسطينيين”.
وأوضحت رئيسة مجلس الوزراء، أنه “كما كتبنا مع فرنسا، ألمانيا، المملكة المتحدة وشركاء آخرين، فإن المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية غير شرعية، ونحن نعارض بشدة من يدعمون الضم والتهجير القسري للسكان الفلسطينيين”.
وأعربت رئيسة الحكومة، عن “الاعتقاد بأن على أوروبا أن تضطلع بدور مباشر، بدءًا من تعزيز عملية (أسبيدس) في البحر الأحمر، التي تقودها إيطاليا حاليًا وتعتمد بشكل كبير على مساهمات عدد قليل جدًا من الدول”. واختتمت مشيرةً إلى أن “هناك حاجة لمزيد من السفن، وهي مطلوبة الآن”.