الفاتيكان ـ أكد أمين سر حاضرة الفاتيكان الكاردينال بييترو بارولين، أن نبأ مرض البابا ليون الرابع عشر، كان بمثابة صدمة مفاجئة، حتى بالنسبة للمقربين منه”.
وفي تصريحات على هامش مؤتمر في جامعة غريغوريانا الحبرية (وسط روما)، قال الكاردينال، إن “أحدًا لم يتوقع ذلك بالطبع، لكنها مفاجآت تأتي من الله”.
وبعد ساعات قليلة من دخول البابا إلى مستشفى جيميللي بالعاصمة، ذكر بارولين، أن “الهدوء الذي أعلن به عن مرضه قد أذهلنا جميعًا. نحن في بداية هذه المحنة، ونأمل أن نتجاوزها بأسرع وقت ممكن وأن تُحل المشكلة عاجلًا. نحن على ثقة من ذلك، لكننا نرافقه بالدعاء”.
هذا وقد رأى بارولين ليون الرابع عشر بعد ظهر أمس، وقال بهذا الصدد: “لاحظت عليه الوضع نفسه الذي رأيته يوم الأحد، وبالأمس أيضًا تحدث بهدوء كبير. إنه مثال يُحتذى به عل هذا الصعيد”.
ولم يُخف الكاردينال بعض القلق، قائلًا: “أنا قلق لأنني لم أكن أتوقع شيئًا كهذا، لكن حمدًا لله أنه تم اكتشافه على الفور، وعادةً، عندما يتم اكتشاف الأمور مبكرًا يمكن حلها”.
وأكد أمين السرّ الفاتيكاني، على “الدعم الهائل من الجميع للبابا، الذي سيخضع لعملية إزالة عقدة من رئته”، واختتم بالقول: “إنه محبوب، مقدّر ومدعوم من قبل الجميع”.