
روما ـ قالت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني: “قبل ثلاث سنوات، في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، ارتكبت هجمات (حماس) الإرهابية مجازر بحق رجال ونساء وأطفال، واستهدفت شبابًا كانوا مجتمعين للاستماع للموسيقى، وانتزعت أبرياء من عائلاتهم واقتادتهم إلى الأسر”.
وكتبت رئيسة الحكومة في بيان الأربعاء: “إننا نستذكر اليوم ضحايا تلك الوحشية ونجدد تضامننا مع ذويهم، ومع كل من عانى من ويلات الاختطاف، ومع الشعب الإسرائيلي بأسره”، مشيرةً إلى أن “مرور الزمن لا يُقلل من فداحة تلك الجرائم، ولا يمكن لأي سبب أن يبرر المجزرة المتعمدة للأبرياء”.
وذكرت ميلوني، أن “تذكر هذا الأمر يعني تجديد التزامنا بمكافحة جميع أشكال معاداة السامية أيضًا. وباسم حماية جميع المدنيين المتضررين، لا يمكننا أن نقف مكتوفي الأيدي أمام المعاناة المأساوية وغير المقبولة لسكان غزّة، أو العنف المتزايد الذي يقع ضحيته المدنيون الفلسطينيون في الضفة الغربية. لذا يجب وضع حد لدوامة العنف”.
وخلصت رئيسة مجلس الوزراء إلى القول، إن “إيطاليا ستواصل العمل لأجل سلام يضمن الأمن للإسرائيليين ومستقبلاً ينعم فيه الفلسطينيون بالحرية والكرامة، مع إمكانية قيام دولتين تعيشان جنباً إلى جنب ضمن حدود معترف بها. مستقبل لا مكان فيه للإرهاب، ولا ينبغي لأي طفل أن ينشأ في خوف وكراهية”.