بروكسل- تحدث مفوض التجارة في الاتحاد الأوروبي ماروش سيفكوفيتش عن “مرحلة من الكثافة غير المسبوقة في الاتصالات الثنائية مع نظرائنا الصينيين”.
وأوضح، خلال مؤتمر صحفي الثلاثاء في بروكسل أن هذا الزخم نشأ من اجتماعه مع وزير التجارة الصيني وانغ وينتاو في نهاية شهر حزيران/يونيو بالعاصمة الصينية، حيث اتفق الطرفان حينها على إنشاء آلية تشاورية مشتركة بشأن التجارة والاستثمار.
وقال سيفكوفيتش إن الاستعدادات جارية للدورة الثانية من المفاوضات “في أوائل تشرين الاول/أكتوبر، مع مواعيد مقترحة لزيارتي إلى بكين في 8 و9 من الشهر”.
وأفاد المفوض بأن الهدف الأوروبي “الواضح والمتفق عليه بين جميع قادة الاتحاد الأوروبي”، لا يزال يتمثل في “إعادة التوازن إلى الميزان التجاري مع الصين”.
وقال: “إن حجم العجز، ومعدل نموه، وتأثيره على القطاعات الصناعية والاقتصادية الرئيسية في الاتحاد الأوروبي، كلها عوامل تُهدد مستقبل اقتصادنا وصناعتنا ونموذجنا الاجتماعي. هذه قضية سياسية بحتة، تتطلب اتفاقيات وحلولاً سياسية”.
وتابع “بالنسبة لي، سيكون في غاية الأهمية ضمان نجاح الحوار وتحقيق نتائج ملموسة”.
على الصعيد العملي، تركز المناقشات على كيفية إعادة التوازن التجاري مع الصين، “وإدارة الصادرات الصينية إلى الاتحاد الأوروبي مستقبلاً”، ولكن يُمنح أيضاً “مساحة واسعة” لوصول الشركات الأوروبية إلى السوق الصينية، “لزيادة حجم الصادرات وتسهيل ظروف العمل”، كما يوضح المفوض.
وخلص قائلا: “ثم هناك مسألة ضوابط التصدير، على سبيل المثال للمعادن النادرة، والتي توصلنا بشأنها إلى اتفاق العام الماضي نعتزم تعزيزه. نرى التزاماً حقيقياً من الصين، ونحن نبادلها بالمثل تماماً”.