
روما ـ وصف برلماني ايطالي معارض، بـ”المبدأ العادل، وضع حد أعلى للطلاب الأجانب في المدارس، ونحن هنا نتحدث عمن لا يتقن اللغة الإيطالية منهم، وبالتالي هناك شرط خاص، لأن ذلك يساعدهم على الاندماج، كما يسهم بإكمال البرنامج الدراسي مع الطلاب الذين يجيدون الإيطالية”.
وقال زعيم حزب “التحرك” وعضو مجلس الشيوخ كارلو كاليندا، في تصريحات متلفزة الثلاثاء: “لكن الحقيقة، كما تعلمون، هي أن هذا الحد الأقصى مُطبق منذ عام 2010، لذا فإن سؤالي هو: لماذا لم نتخذ إجراءً بشأنه في وقت سابق؟ لماذا نُصدر قانونًا بدلًا من تطبيق تعميم قائم؟ هذه هي مشكلة إيطاليا: تُسن القوانين، لكنها لا تُنفذ”.
وأضاف كاليندا: “لو كنتُ وزير (التربية والتعليم، جوزيبي) فالديتارا، لعملتُ على ضمان تنفيذ ما كان مُخططًا له سابقًا”، فـ”لقد مرّت أربع سنوات، وكان هناك تعميمٌ أصلًا”، إلا أن “هذه مجرد حملة انتخابية”.
وذكر البرلماني المعارض، أن “هناك أمرًا آخر أتفق معه تمامًا هو حظر النقاب في الفصول الدراسية، والذي من المفترض أن يشمل حاليًا، وفقًا لأرقام غير دقيقة، حوالي 500 حالة، فمن الواضح أنه لا يُمكن لطالبة الحضور إلى الفصل الدراسي مرتديةً زيًا يُهين النساء ويخلق مشاكل في العلاقات الاجتماعية”.