روما ـ أعرب رئيس بلدية روما روبرتو غوالتييري، عن الاقتناع بأن “التعليم والتوظيف هما أقوى أدوات الاندماج”، وذلك بشأن الإجراء الذي أعلنته رئيسة الوزراء جورجا ميلوني، عن تحديد عدد الطلاب الأجانب في كل فصل دراسي.
وقال العمدة غوالتييري، في مقابلة مع صحيفة (لا ريبوبليكا) الإثنين: “عندما لا تُسهم السياسات في الحد من الهجرة، بل تزيد من الهجرة غير النظامية، فإنها تُسبب مشاكل أمنية. يجب علينا تجاوز قانون بوسي-فيني البالي والاستثمار بالاندماج من خلال التعليم والتوظيف”.
وتناول العمدة من نيويورك، التي يتواجد فيها للمشاركة بقمة رؤساء بلديات المدن العشرين لعام 2026، قضية سياسات الإسكان أيضًا. ورأى أن “السكن يُعدّ حقًا أساسيًا”. وقال إن “صعوبة إيجاد سكن بأسعار معقولة مسألة عدالة اجتماعية، لكنها عقبة أمام نمو واستقلال الشباب أيضًا، مما يؤثر على التركيبة السكانية”.
وأشار إلى أن “هناك حاجة لموارد وطنية وأوروبية لمعالجة هذه المشكلة”، وفي “روما، نحن نعمل على زيادة المساكن العامة، فقد اشترينا 1500 منزل، وسنتجاوز 2000 منزل بنهاية هذه الولاية، لكن الحاجة أكبر من ذلك بكثير، وهماك حاجة لموارد وطنية وأوروبية لزيادة المعروض”.
وتابع رئيس بلدية العاصمة: “كما أننا نوفر 30 ألف وحدة سكنية اجتماعية لشريحة الطبقة المتوسطة ممن تتجاوز دخولهم مستوى السكن العام، لكنها لا تكفي إيجارات السوق. وأخيرًا، نقدم، بالتعاون مع وكالة الإسكان، ضمانات لتسهيل التوفيق بين الملاك والمستأجرين”.
وخلص العمدة غوالتييري إلى القول: “لإننا ندعو إلى وضع آليات لتنظيم الإيجارات قصيرة الأجل، والتي تُعدّ ضرورية في روما لمواجهة ظاهرة إفراغ وسط المدينة”.