
روما- رأى السفير الروسي لدى روما، أليكسي بارامونوف أن الاجتماع الذي عُقد أمس الاثنين في ميلانو بين ممثلي شركات إيطالية لا تزال تعمل في الاتحاد الروسي ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير النقل والبنية التحتية، ماتيو سالفيني، “يشكّل دليلاً على بداية عودة المؤسسة الإيطالية إلى الواقعية والبراغماتية والحس السليم”.
وقد انتقدت جهات بالمعارضة داعمة لأوكرانيا اللقاء، بينما أكد (حزب الرابطة) الذي يقوده سالفيني أن الاجتماع جرى “للاستماع مباشرةً إلى احتياجات وصعوبات مئات الشركات الإيطالية نتيجةً للصراع وتداعياته الاقتصادية”.
وكتب الدبلوماسي الروسي في منشور الثلاثاء على منصات التواصل الاجتماعي “آمل أن تُنقل التقييمات التي طُرحت إلى قادة آخرين في الحكومة الإيطالية وإلى الوزراء المختصين”.
وأردف: “نرى أن الغالبية الواسعة من الرأي العام في أوروبا الغربية، بما في ذلك في إيطاليا، تتساءل إلى أي مدى يخدم النهج الحالي المناهض لروسيا، الذي تتبعه حكوماتها، مصالح الدول وشعوبها على حد سواء. كما أن عدداً متزايداً من الدوائر التجارية ورجال الأعمال الإيطاليين لمسوا بأنفسهم كيف تقلصت قدراتهم بعدما أعلن الاتحاد الأوروبي حرباً هجينة ضد موسكو”.
وذكّر بارامونوف بأن “التعاون في مجال الطاقة بين روسيا وإيطاليا توقف عملياً بصورة شبه كاملة، كما لحق ضرر جسيم بالتبادل التجاري بين البلدين، الذي تراجع بنحو عشرة أضعاف”، مشيرا إلى أنه “من غير الممكن تعويض كميات موارد الطاقة التي كانت تأتي سابقاً من روسيا بأسعار السوق، كما لا يمكن العثور بسرعة وبفاعلية على منافذ جديدة للصادرات الإيطالية التقليدية”.