روما- رأى وزير الدفاع الإيطالي السابق، لورينزو غويريني أنّ “المنظور العملي الوحيد هو إبقاء الضغط مرتفعاً على روسيا ومواصلة دعم كييف من أجل دفع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى طاولة المفاوضات”.
وقال غويريني، الرئيس الحالي للجنة البرلمانية لأمن الجمهورية (كوباسير)، في مقابلة صحفية نٌشِرت الثلاثاء، “يكفي أن نلاحظ أن القوات، خلال هذا الصيف، ظلت عملياً متوقفة على طول الجبهة، رغم شدة المعارك، في مشهد يكشف عن إعادة توازن تدريجية في زمام المبادرة، وهو ما بدأ يؤثر في التصور العملياتي الروسي”.
وأضاف، القيادي في الحزب الديمقراطي المعارض، “بوتين يكثّف القصف على المدن الأوكرانية”، ما يدل على أنه “لا ينجح في تحقيق تقدم عسكري فعّال، ولذلك يحاول زيادة الضغط على السكان المدنيين الأوكرانيين”.
وشدد غويريني على أنه “من غير المقبول إبطاء المساعدات اللازمة للدفاع عن الشعب الأوكراني، بل ينبغي زيادتها، بما في ذلك من جانب إيطاليا، إذ إن آخر حزمة مساعدات تعود إلى تشرين الثاني/نوفمبر من العام الماضي”.
وفي ما يتعلق بشروط التحالف مع حركة خمس نجوم الرافضة للدعم العسكري لكييف في الانتخابات العامة المقررة العام المقبل، قال غويريني: “منذ مدة وأنا أقول إن العقد ينبغي مواجهتها، عبر البحث عن تسويات ممكنة، لا عبر إزاحة القضايا جانباً. وإذا كان لا بد من نقاش معمّق حول بعض النقاط، فليكن”.
وأضاف “أما الثوابت في السياسة الخارجية فتبقى قائمة: بشأن أوكرانيا، أتبنّى الكلمات التي قالتها (زعيمة الحزب الديمقراطي) إيلي شلاين يوم الأحد الماضي، الداعية إلى مواصلة دعم كييف، وتحرك أوروبي لفتح باب التفاوض (مع الكرملين) والوصول إلى سلام عادل، وضمانات أمنية مستقبلية”.