روما- وصف وزير الخارجية الايطالي أنطونيو تاياني بـ”الأخبار الاوروبية السارة” احتفاظ حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي الالماني “بموقعه المتقدم” في انتخابات مقاطعة ساكسونيا السفلى نهاية الاسبوع الماضي، “على الرغم من مكاسب حزب البديل من أجل ألمانيا”.
وكتب تاياني الاثنين في منشور على منصة (إكس) “لم يحدث أي اختراق لليمين المتطرف، الذي فاز في ساكسونيا-أنهالت وأثار انطباعا بأنه يستطيع تحدي القيادة الفيدرالية” للديمقراطي المسيحي.
وينتمي (حزب فورتسا إيتاليا) الذي يرأسه تاياني والديمقراطي المسيحي في ألمانيا لعائلة حزب الشعب الأوروبي.
وأردف مسؤول الدبلوماسية الإيطالية “هذا يوضح، أولا كما أشرت، أنه لا يمكن نقل التصويت المحلي في مناطق مثل ساكسونيا-أنهالت، وهي جزء من ألمانيا الشرقية السابقة، تلقائيًا إلى بقية ألمانيا، ناهيك عن أوروبا”.
وزاد “ثانيا، الكيانات المتطرفة لديها حد توافق لا تتجاوزه، بينما يظل المعتدلون، أكثر بكثير من اليسار، الحصن الحقيقي في مواجهته” على المستوى الاوروبي.
وقال تاياني: “كل هذا أمر جيد إذا أخذنا في الاعتبار أن ممثلي حزب البديل من أجل ألمانيا، كما أكدتُ ذلك سابقا، هم أسوأ أعداء إيطاليا”، فـ”ليس من قبيل المصادفة أن أحد أعضاءه أعلن يوم السبت أن جنوب تيرول (شمال إيطاليا على الحدود الشمالية والشرقية للنمسا) ليس إيطاليا”.
وأضاف في هذا الصدد “من المؤسف أنه يتعين علينا أيضاً أن نتوقع عودة الخطاب المناهض لإيطاليا من جانب الجماعات الألمانية المتطرفة في الأسابيع المقبلة. ويتعين على أولئك الوطنيين الذين يحبون إيطاليا أن يتمنوا لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي النجاح”.