
بروكسل ـ قالت الممثلة الأوروبية السامية للشؤون الخارجية والأمن، كايا كالاس، إن “من الواضح أن الأحداث” التي وقعت في لايبزيغ، ألمانيا، “تظهر جميع سمات الإرهاب الذي ترعاه الدولة”.
وقد اتهمت ألمانيا، يوم أمس الثلاثاء، روسيا بتدبير هجوم بطائرة مسيّرة تحمل مواد متفجرة استهدفت مطار لايبزيغ الإستراتيجي الشهر الماضي، وقررت استدعاء السفير الروسي لديها، وسط دعم الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (الناتو) لبرلين في مواجهة “هجوم روسيا”، بينما تعهدت موسكو بالرد على “إجراءات معادية لها” اتخذتها برلين.
وبهذا الصدد، أضافت كالاس، في تصريحات قبيل دخولها إلى الاجتماع الوزاري للاتحاد الأوروبي في ويكلو ـ أيرلندا، أن “السؤال هو ماذا نفعل حيال ذلك؟ لقد استدعينا بالفعل ممثل روسيا لدى الاتحاد الأوروبي، على غرار ما فعلت دول أعضاء عديدة، وسنناقش ما يمكننا القيام به أيضًا”.
وأشارت رئيسة الوزراء الإستونية السابقة، إلى أن “من الواضح أننا بحاجة إلى التنسيق بشأن ما يمكننا القيام به في هذا الوضع حيث تصعد روسيا الأعمال العدائية، ولذلك سنبحث كيف يمكننا ممارسة المزيد من الضغط على روسيا لإنهاء هذه الحرب”.
وذكرت المسؤولة الأوروبية، أن “مشاهدة هذه الهجمات الهجينة في أنحاء أوروبا، تُعدّ بمثابة جرس إنذار للدول التي ربما لم تكن حاسمة بما يكفي بشأن مسألة العقوبات المفروضة على روسيا”. وأردفت: “في الواقع، إذا أردنا إنهاء هذه الحرب، فعلينا تركيز كل جهودنا”.
وخلصت كالاس متطرقة إلى العقوبات، بالقول إن “العمل جارٍ، وقد اقترحت الدول الأعضاء مزيدًا من العقوبات، لكن كل شيء يحتاج إلى مراجعة للتأكد من صحته القانونية، وهذا يستغرق وقتًا”.