
روما ـ رأت برلمانية ايطالية معارضة، أن “في ظل حكومة (رئيسة الوزراء جورجا) ميلوني، أصبحت إيطاليا أضحوكة أوروبا”.
وقالت عضو مجلس النواب عن حركة خمس نجوم، فيتّوريا بالدينو، في تصريحات الإثنين، إن “مع تمديد تعليق اتفاقية شنغن مع إسبانيا، تؤكد الحكومة الإيطالية عدم كفاءتها، إذ ألحقت الضرر بملف الهجرة، كما هي الحال في قضايا عديدة أخرى، وأهدرت أموالاً طائلة على مهزلة مراكز الهجرة في ألبانيا”.
وأضافت بالدينو: “إننا نغلق الحدود، وندمر العلاقات الدبلوماسية مع إحدى الدول الأوروبية القليلة التي تشاركنا مكانتنا كحدود لأوروبا ووجهة أولى للمهاجرين، تحديدًا مع أولئك الذين انضموا إلينا في الماضي في الاجتماعات الأوروبية لتحدي أنانية الشركاء الآخرين”.
وأشارت النائبة المعارضة، إلى أن “كل هذا من أجل إثارة ذعر زائف ومختلق، إذ لا توجد حالة طوارئ تتعلق بالهجرة على الأراضي الأوروبية في أعقاب أحداث سبتة، الواقعة في القارة الأفريقية”.
وخلصت البرلمانية إلى القول، إن “حكومة ميلوني قد أدمنت الآن على كل أشكال الدعاية الرخيصة لأنها تعلم أنها نكثت بكل وعودها الانتخابية وأن المواطنين قد سئموا من ذلك”.