
الفاتيكان ـ أعرب البابا ليون الرابع عشر، عن تعازيه إزاء الكارثة الطبيعية التي أصابت النيبال، وذلك عبر برقية حملت توقيع أمين سر حاضرة الفاتيكان الكاردينال بييترو بارولين.
وجاء في البرقية التي نشرها موقع (فاتيكان نيوز) الإخباري الخميس، إن البابا “إذ يوكل إلى الله أرواح الذين فقدوا حياتهم، يصلي من أجل فرق الإنقاذ ويؤكد قربه الروحي من جميع المتضررين”. وذكرت البرقية، أن “البابا تلقى ببالغ الحزن والأسى النبأ المأساوي لسقوط عشرات الضحايا والدمار الواسع الذي خلفته الفيضانات الأخيرة في النيبال”.
هذا وقد أسفرت الكارثة الطبيعية عن مقتل 290 شخصاً على الأقل وفقدان أكثر من 1300 آخرين، بالإضافة إلى أضرار مادية جسيمة طالت الطرق، الجسور، المنازل وبنى توليد الطاقة الكهرومائية. وأكد البابا “مشاعر القرب الروحي من جميع المتضررين من هذه المأساة”، مؤكداً صلاته “من أجل جميع أفراد طواقم الطوارئ الذين يواصلون جهود الإنقاذ”، وسأل الله أن “يسبغ حمايته الإلهية على الجميع”.
وعلى صعيد التحقيقات الأولية، أظهرت الصور الملتقطة عبر الأقمار الصناعية والتحليلات الزلزالية أن انهياراً جليدياً حاداً وقع على ارتفاعات عالية أدى إلى فيضان مباغت لنهر بهوتي كوشي في منطقة راسوا بالقرب من الحدود مع التبت.
وقد تسببت موجة الفيضان بأضرار بالغة طالت بلديتي تيموري وسيفروبيسي، إضافة إلى عدد من المستوطنات الواقعة على ضفاف النهر، بينما يواصل الخبراء تقييم الأسباب الدقيقة للتداعيات.