
الفاتيكان ـ أعرب البابا ليون الرابع عشر عن بالغ حزنه لدى تلقيه نبأ الزلزال الذي وقع في منطقة نوسا تنغارا الشرقية، في إندونيسيا، مسفراً عن سقوط أعداد كبيرة من الضحايا ومخلفاً دماراً هائلا.
ووفقاً لما نشره موقع (فاتيكان نيوز) الإخباري الإثنين، فقد جاء في برقية، حملت توقيع أمين سر حاضرة الفاتيكان الكاردينال بييترو بارولين، وجهها البابا إلى رئيس أساقفة إندي، المطران بولوس بودي كلِيدِن، عبّر فيها عن تضامنه الروحي وقربه من جميع الذين يعانون من الآثار المستمرة لهذه الكارثة، ولا سيما العدد الكبير من الأشخاص الذين اضطروا إلى النزوح، بالإضافة إلى الجرحى والمصابين.
هذا و”شجّع ليون الرابع عشر السلطات الكنسية والمدنية على مواصلة تقديم المساعدات الإنسانية للمتضررين، كما أكد أنه يرفع صلواته من أجل أفراد فرق الطوارئ الذين يشاركون في جهود الإنقاذ والتعافي”، وفق النص.
كما أوكل البابا “أنفس الذين قضوا في الزلزال إلى رحمة الله القدير ومحبته، مبتهلا من الرب البركات الإلهية، كي ينال المتضررون العزاء والقوة في مواجهة تداعيات هذه الكارثة الأليمة”، حسب البرقية.