روما- اعتبر رئيس اللجنة العسكرية لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، الأدميرال جوزيبي كافو دراغوني أنه “لم يعد من الممكن اعتبار إيران مشكلة شرق أوسطية فقط”.
وقال دراغوني في مقابلة مع صحيفة (إل فوليو) “إن طهران تزود روسيا بقدرات عسكرية لحرب تُخاض في أوروبا، وتطور قدرات صاروخية ذات مدى متزايد”، كما أن “تعاون روسيا وإيران وكوريا الشمالية والصين يجعل الصورة أكثر تعقيداً، ويوضح مدى ترابط التهديدات التي تواجه الأمن الأوروبي-الأطلسي اليوم”.
وأردف القائد العسكري في حلف الناتو “ثم هناك بُعد أوروبي بحت، فقد أضحت القارة أيضًا أحد مسارح القمع الإيراني العابر للحدود، الذي استهدف لسنوات منشقين وصحفيين ومعارضين، ووصل إلى حد تهديد سلامة الأشخاص والتأثير في النقاش العام داخل مجتمعاتنا”.
وأشار في هذا الصدد إلى البيان الصادر في حزيران/يونيو 2026، حيث “أدانت أربع وعشرون دولة، من بينها إيطاليا، رسميًا مؤامرات وأنشطة عدائية أخرى نُسبت إلى أجهزة الأمن الإيرانية”.
ورأى دراغوني أنه “يتعين علينا أن نقيّم إيران على ما تقول هي إنها تمثله: فاعل قادر على تصدير عدم الاستقرار والتهديدات إلى ما هو أبعد بكثير من الشرق الأوسط”.