
بروكسل- أعلنت الممثلة العليا الأوروبية للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس أن القوات البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي ضمن عملية (إيريني) نفذت يوم الاثنين الماضي عملية تفتيش لناقلة النفط (إم في ساوث ستار)، المشتبه في إبحارها تحت علم مزيف في انتهاك للقانون البحري الدولي.
وكتبت كالاس في منشور الأربعاء على منصة (إكس) “نزيد الضغط على أسطول الظل الروسي”، فـ” كل رحلة غير شرعية تساهم في دعم آلة الحرب الروسية. نقابل عقوباتنا بعمل عسكري في البحر”.
وأفادت منسقة الدبلوماسية الأوروبية بأنه “بالتوازي، أذنت الدول الأعضاء هذا الأسبوع لعملية (أتالانتا) ببدء عمليات تفتيش للتحقق من أعلام سفن مشتبه بانتمائها إلى أسطول الظل الروسي، على غرار عملية (إيريني).
وقالت “هذا القرار يزيد من تشديد الخناق” على صادرات النفط الروسية.
يشار إلى أن مهمة عملية (إيريني) في وسط البحر الأبيض المتوسط تكمن في تنفيذ الحظر الاممي على الأسلحة المفروض على ليبيا، مع مهام ثانوية تتمثل في مراقبة تهريب النفط ومكافحة الاتجار بالبشر.
أما مهمة عملية (اتلانتا) فتتمثل في الأساس بمكافحة القرصنة قبالة سواحل الصومال في البحر الأحمر.