وقف عنصرا أمن ايطاليين بتهمة التجسس

وزير إيطالي: لا تسامح مع من يُعرّض أمن الجمهورية للخطر

يوليو 7, 2026
وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
غويدو كروزيتّو

روما ـ أكد وزير إيطالي، أن “لا مجال للتسامح، لا سيما عندما يتعلق الأمر بأفراد في مواقع المسؤولية، مع من يُهدد أمن الجمهورية أو يُعرّضه للخطر”.

جاء ذلك على لسان وزير الدفاع غويدو كروزيتّو، بشأن العملية التي نفّذتها فرقة العمليات الخاصة التابعة لقوات الدرك (كارابينييري)، بالتنسيق مع النيابة العامة والنيابة العسكرية في روما، والتي أسفرت عن اتخاذ تدابير احترازية وعمليات تفتيش في إطار تحقيق في مزاعم تجسس.

وقال الوزير كروزيتّو: “أودّ أن أعرب عن خالص شكري وتقديري لقضاة ومحققي فرقة العمليات الخاصة التابعة لقوات الدرك (كارابينييري) لما أبدوه من مهنية وكفاءة وتصميم في إجراء هذا التحقيق المعقد والحساس”.

وأشار الوزير، إلى أن “حماية الأمن القومي، المعلومات السرية والمؤسسات تُعدّ مصلحة أساسية للدولة ولا يمكن التهاون بها بأي شكل من الأشكال”. وأكد أن “وزارة الدفاع ستواصل التعاون مع السلطات القضائية بأقصى درجات الشفافية والولاء المؤسسي والحزم، وستتخذ أي إجراءات إضافية ضرورية لحماية سلامة هياكلها وتعزيز ثقة المواطنين في المؤسسات”.

هذا وقد أخضع كل من غافينو راؤول بيراس وفينشنتسو دي باسكوالي، وهما ضابطان من قوات الدرك (كارابينييري) يبلغان من العمر 59 عامًا، للإقامة الجبرية حاليًا في إطار العملية المذكورة أعلاه، والتي نفذت بالتنسيق مع مكتب المدعي العام ومكتب المدعي العسكري في روما، للتحقيق في مزاعم التجسس لصالح الاتحاد الروسي.

ويُشتبه في تورط الضابطين المتقاعدين من جهاز المخابرات (AISI) إلى جانب أربعة مشتبه بهم آخرين.