
روما- أعلنت الحكومة الإيطالية أنها بصدد طرح مناقصات لتوفير حوافز لتحويل المصافي التقليدية إلى مصافي حيوية.
وقال وزير البيئة وأمن الطاقة جيلبرتو بيكيتو فراتين أن “هذه المبادرة يتم تنفيذها بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي”، مشيرا إلى أن التكتل الموحد لديه العديد من التحفظات بشأن السماح باستخدام الوقود الحيوي على نطاق أوسع.
وأضاف، على هامش فعالية الاثنين عن دور منشأة مجموعة (ساراس) في مدينة كالياري (مقاطعة سردينيا) ، إلى أن المنشأة “تمثل أكبر مصفاة للطاقة (الحيوية) في منطقة المتوسط، وبالتالي فإن وجودها يُعدّ عنصراً أساسياً للأمن القومي”.
وبشأن التوفيق بين الدفاع عن المنتجات البترولية وسياسات خفض الانبعاثات الكربونية الأوروبية، قال الوزير “إنها رحلة، وتوازن يجب أن نحققه. من الواضح أن الهدف النهائي هو الوصول إلى صافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2050، وعلينا الالتزام به”.
وأردف “لكن ينبغي علينا أيضًا أن نفعل كل هذا من خلال إدارة عملية التحول بشكل صحيح. أي أنه ليس بمرسوم يُحل كل شيء. وعلينا أن نمضي قدما في تحديث التكنولوجيات التي تتيح لنا تحقيق التوازن في خفض الانبعاثات”.
ويسعى عملاق الطاقة الهولندي ا(فيتول) لتحويل مصفاة (ساروش)، لمجموعة (ساراس) التي يسيطر عليها، إلى مركز للتكرير الحيوي.
وتتضمن الخطة استخدام مصنع جديد للمعالجة المسبقة للزيوت النباتية وإنتاج الوقود الاصطناعي الأخضر، بهدف الوصول إلى طاقة إنتاجية تبلغ 200 ألف طن سنويًا من الوقود الحيوي.