
روما- خلال زيارة الحالية للعاصمة الامريكية واشنطن، أفاد وزير الدفاع الإيطالي غويدو كروزيتّو بأنه عقد أمس الاثنين “اجتماعا هاما مع وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث”.
وقال كروزيتّو إنه تم التأكيد خلال الاجتماع على “متانة العلاقة بين إيطاليا والولايات المتحدة، وهي رابطة سياسية واستراتيجية قائمة على تاريخ مشترك وتركيز مشترك على الأمن الدولي في عالم سريع التطور”، حسبما نقلت عنه وزارة الدفاع الإيطالية.
وأشار الوزير إلى أنه “عندما تأسس حلف شمال الأطلسي (الناتو)، كان مركز ثقل العالم هو المحيط الأطلسي. أما اليوم، فإن موازين القوى العالمية تتجه بشكل متزايد نحو منطقة المحيطين الهندي والهادئ، حيث تتركز العديد من التحديات الاقتصادية والتكنولوجية والأمنية الكبرى”.
وأردف “لهذا السبب، يجب أن يكون التحالف قادراً على توجيه أنظاره إلى ما وراء حدوده التقليدية، وأن يظل وفياً لمهمته المتمثلة في ضمان الحرية والأمن والاستقرار”.
ووفق وزير الدفاع الإيطالي، فـ”إن أوروبا أقوى، إلى جانب الولايات المتحدة، تتحمل مسؤولية أكبر عن أمنها وتعزز مصداقية حلف الناتو وفعاليته، وتمثل نقطة تحول لمستقبل القارة” العجوز.
وقال كروزيتّو “أتقدم بالشكر إلى وزير الخارجية هيغسيث، الذي رافقه اليوم وكيل وزارة الحرب لشؤون السياسات إلبريدج كولبي ونائب رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال كريستوفر ج. ماهوني، على كلماتهم التقديرية للحليف الإيطالي”.
وأكد وزير الدفاع الإيطالي أن روما “ستواصل القيام بدورها بجدية وبقدرات ملموسة، في مسارح العمليات، على الجناحين الشرقي والجنوبي، وخاصة في منطقة البحر الأبيض المتوسط الأوسع وما وراءها”.
وأعرب كروزيتّو عن “الترحيب بالرغبة المشتركة التي تم التعبير عنها (في واشنطن) لتعزيز التعاون في الصناعة الدفاعية”.