كالاس: تقليل الاعتماد على الصين ليس سهلًا أو رخيصًا، لكنه ضروري وعاجل

يونيو 15, 2026
وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

لوكسمبورغ- تحدثت الممثلة العليا الأوروبية للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كلاس عن “قائمة طويلة” للقضايا مع الصين.

وحددت كالاس، في تصريحات صدرت عنها في اعقاب مجلس الشؤون الخارجية في لوكسمبورغ، هذه القضايا في “الدعم المشوه” للشركات الصينية من جانب السلطات في بكين، “مرورًا بتزايد الاختلالات التجارية، وصولًا إلى احتكارها شبه الكامل للمواد الخام الأساسية”.

ونوهت منسقة دبلوماسية الاتحاد الأوروبي بـ”إن تقليل الاعتماد على الصين لن يكون سهلًا أو رخيصًا، ولكنه ضروري وعاجل”.

وأشارت كالاس إلى أن بعض الدول الأعضاء دعت الاتحاد الأوروبي إلى “استخدام أدواته التجارية بشكل أكثر فعالية” لمواجهة بكين.

ووفق المسؤولة الأوروبية، فإن الوزراء ركزوا في اجتماعهم اليوم على “الجوانب الخارجية والأمنية لعلاقاتنا مع الصين”.

ووصفت كالاس الصين بأنها “لا تزال داعماً رئيسياً لحرب روسيا ضد أوكرانيا”.

وقالت: “رداً على ذلك، فرضنا عقوبات على عدة كيانات صينية اليوم. كما تحققنا من تقارير تفيد بأن الجيش الصيني يدرب أفراداً عسكريين روساً للقتال في أوكرانيا. نحن بصدد تقييم تداعيات ذلك بعناية”.

كما تناول مجلس الشؤون الخارجية اليوم “أنشطة التضليل الإعلامي الصينية وتعزيز سلاسل الإمداد الدفاعية الأوروبية”.

وأشارت كالاس إلى أنه “فيما يتعلق بمنطقة المحيطين الهندي والهادئ، أكد الوزراء مجدداً أن اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار تُحدد بوضوح السلوك المشروع وتُشكل أساساً للأمن في المنطقة. وتتطلب جميع هذه القضايا حواراً براغماتياً مع بكين”.