روما- حذر الأمين العام للأمم المتحدة، انطونيوغوتيريش من أن “الشرق الأوسط ينزلق إلى أزمة أعمق، وتداعيات هذه الأزمة لا تقتصر على المنطقة، بل تمتد إلى العالم كله”.
وتحدث الأمين العام، مخاطبا الأربعاء جلسة لمجلس الامن التابع للأمم المتحدة عن “خطر حقيقي من تجدد الصراع على نطاق واسع إذا استمر التصعيد الحالي”.
وأشار إلى أن آثار التصعيد تظهر في” التوترات السياسية، النزوح، تزايد انعدام الأمن، اضطراب الأسواق وطرق التجارة”، فضلا عن ارتفاع أسعار الغذاء والوقود”.
وقال غوتيريش إن لبنان يشهد منذ آذار/مارس “تصعيدًا خطيرًا مع تكثيف إسرائيل عملياتها داخل الأراضي اللبنانية، وإطلاق حزب الله هجمات أعمق داخل إسرائيل”.
واشار إلى أنه نتج عن ذلك “مقتل مدنيين، تهجير مجتمعات كاملة، تدمير واسع للمنازل والبنية التحتية المدنية في جنوب لبنان، نزوح أكثر من مليون مدني، ومقتل سبعة من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة”.
كما أكد الأمين العام للأمم المتحدة على أن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني “بدون حل منذ عقود”، وأنه قد “حان الوقت للتعامل الجاد مع الحل الوحيد الموثوق: إنهاء الاحتلال وحل الدولتين”.
ورأى غوتيريش أن الحل يجب أن يقوم على “دولتين مستقلتين ذات سيادة، إسرائيل وفلسطين، تعيشان جنبًا إلى جنب في سلام وأمن، مع القدس عاصمة للدولتين”.
وحذر الأمين العام من أن “التأخير والإنكار يطيلان الظلم ويغذيان التطرف” في المنطقة.