
بروكسل- رأى رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا أن القمة الحادية عشرة بين الاتحاد وكوريا الجنوبية، التي عقدت اليوم في بروكسل، تمثل “معلماً بارزاً آخر في الشراكة الاستراتيجية” بين الطرفين.
واشار كوستا، بعد لقاء مع الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ، إلى جانب رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، إلى أنه خلال القمة “التزمنا بالتفاوض على اتفاقية جديدة لأمن المعلومات”.
وقال إن “الاتحاد الأوروبي وجمهورية كوريا شريكان استراتيجيان موثوق بهما وصديقان، يتشاركان نفس القيم والالتزام بسيادة القانون والديمقراطية والتعددية والنظام الاقتصادي القائم على القواعد”.
وبدورها، لفتت فون دير لاين إلى أن أمن الاتحاد الأوروبي وكوريا الجنوبية “أصبح أكثر ترابطا من أي وقت مضى”، وخاصة الآن بعد أن “يقاتل الجنود الكوريون الشماليون في أوكرانيا” لصالح الاتحاد الروسي.
ووصفت رئيسة الجهاز التنفيذي الأوروبي كوريا الجنوبية بأنها “تعد واحدة من أقرب شركاء الاتحاد الأوروبي في منطقة المحيط الهادئ وفي العالم”.
وأردفت فون دير لاين قائلةً: “نرغب في توسيع التعاون مع كوريا الجنوبية في مجال الطاقة النظيفة، إذ نرى إمكانات هائلة في طاقة الرياح البحرية والهيدروجين”، وكذلك “في المجال النووي، لا سيما فيما يتعلق بالمفاعلات المعيارية الصغيرة التي ناقشناها اليوم”.
وسيتم إطلاق حوار رفيع المستوى حول الطاقة مع سيول تحقيقاً لهذه الغاية.
وفي الختام، أشارت رئيسة المفوضية إلى أن كوريا الجنوبية “رائدة عالمياً في مجال أشباه الموصلات” و”شريك رئيسي” للاتحاد الأوروبي في هذا المجال.