
روما ـ قال محافظ المصرف المركزي الإيطالي (بانكا ديتاليا)، فابيو بانيتّا، إنه “بعد فترة من تحسّن الأوضاع الاقتصادية عالميًا، ها هو ذا الوضع يتغيّر بشكل جذري بسبب الصراع في الخليج العربي”، كما “تسببت تداعيات الحرب في تدهور حاد للتوقعات الاقتصادية”.
وأضاف بانيتّا في اعتباراته الختامية، بنهاية اجتماع الجمعة، أن “من الصعب تحديد أمد استمرار الأعمال العدائية ومدى استقرار الوضع اللاحق. على أية حال، سيستمر تضرر البنية التحتية للطاقة في التأثير سلبًا على الإمدادات، وستبقى تكاليف النقل وتأمين الملاحة بمضيق هرمز مرتفعة لفترة طويلة”.
وأشار المسؤول المالي، الى أن “من المرجح أن يبقى مستوى عدم اليقين مرتفعًا، مما يعيق تخطيط الأسر والشركات، ويؤدي إلى انخفاض الاستهلاك والاستثمار”. وأوضح أن “الإطار العام لا يزال هشًا”.
وقال المحافظ بانيتّا، إن “مع وجود ديون عامة ضخمة وتزايد مواطن الضعف في الوساطة غير المصرفية، فحتى الصدمات المحلية يمكن أن تُحدث آثاراً متوالية. إن النمو العالمي مُعرّض لمخاطر أكثر عدداً وترابطاً وأصعب إدارة من ذي قبل”.