روما ـ أكدت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني، “من البديهي أنني أتفهم مخاوف المواطنين خلال هذه الفترة، وهي مخاوفي أيضًا”، إزاء ارتفاع أسعار الطاقة.
وقالت ميلوني لدى استضافتها في برنامج متلفز الخميس: “مع ذلك، أود أن أطمئن هؤلاء المواطنين بأن الحكومة ستبذل كل ما بوسعها، بل يجب عليها، لمواجهة تداعيات الأزمات الدولية التي نمر بها”.
وشددت رئيسة الحكومة، على القول، إن “الإجراءات الحكومية القادمة لتجنب آثار أزمة الطاقة ستكون في وقتها المناسب”.
وأوضحت ميلوني، أن “خفض الضرائب على انتاج الوقود كان وسيلةً لمنع ارتفاع أسعاره بشكلٍ كبير. بالطبع، هذا عزاءٌ بسيط، لكن تكاليف الوقود ارتفعت في بلدنا بنسبة أقل بكثير مما حدث في فرنسا أو ألمانيا، على سبيل المثال. الطاقة أولويتنا”.
وفيما يتعلق بطلب المرونة من الاتحاد الأوروبي لمعالجة آثار أزمة الطاقة، أشارت رئيسة الوزراء إلى أن “هناك نقاشٌ جارٍ مع أوروبا، وسنرى كيف سيتطور، لكن بيت القصيد هو أننا لا نستطيع أن نخبر المواطنين بأن الأموال مخصصة للدفاع فقط. أقول هذا لأنني أؤيد بقوة ضرورة أن تبذل إيطاليا وأوروبا مزيدًا من الجهود للدفاع عن أنفسهما”.
وخلصت رئيسة الحكومة، إلى القول، إن “من الواضح أننا إذا لم نتمكن من تقديم إجابات للمواطنين والشركات عند مواجهة الأزمات، فإننا نخاطر بعدم ترك أي شيء للدفاع عنه في هذا البلد، لذلك نحتاج إلى إيجاد توازن”.