روما ـ قال محلل سياسي، إن “التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران بات وشيكاً، على الرغم من أن البرنامج النووي لم يُحسم بعد وسيتم تناوله لاحقاً”.
وفي تصريحات لمجموعة (أدنكرونوس) الإعلامية، سلط مهرزاد بروجردي الأستاذ الإيراني الأمريكي بجامعة ميسوري للعلوم والتكنولوجيا ومؤلف كتاب “إيران ما بعد الثورة: دليل سياسي”، الضوء على دور الصين في الصراع، وتداعيات حصار مضيق هرمز على سوق النفط.
وأكد الأكاديمي، أن “على أن الولايات المتحدة أكثر حرصاً من الجمهورية الإسلامية على إبرام اتفاق على وجه السرعة”. ورأى أن “إغلاق مضيق هرمز كان له أثر بالغ على سوق الطاقة العالمية، مما خلق ضغطاً لم يعد بإمكان الإدارة الأمريكية تجاهله”.
وأوضح بروجردي، أن “الأسواق تأثرت بشكل كبير بإغلاق مضيق هرمز. ولم يكن بوسع ترامب تجاهل الضغوط التضخمية الناتجة واضطرابات سلاسل التوريد لفترة أطول”. وأضاف أن “طهران بارعة في استخدام سيطرتها على المضيق كورقة ضغط في المفاوضات”.
وأشار الأستاذ والكاتب، إلى أن “إيران لن تعيد فتح المضيق إلا بعد ضمان تقديم تنازلات كبيرة”، وهي “تعلم أيضاً أنها تستطيع إغلاقه في أي وقت إذا لم تسر الأمور كما تشتهي”.
وأعرب الخبير السياسي عن الاعتقاد بأن “واشنطن تُظهر الآن استعجالاً أكبر في التوصل لاتفاق، وهي في رأيي، أكثر حرصاً على ذلك، بينما تستطيع طهران الانتظار فترة أطول لأنها تريد ضمان عدم التوصل إلى اتفاق عديم الجدوى ومن ثم التعرض لهجوم آخر”.