
روما ـ أكد برلماني ايطالي معارض، عن الاقتناع بأن “الطاقة النووية التي تسعى جورجا ميلوني لجلبها إلى إيطاليا هي أكبر عملية احتيال على الإطلاق ضد الإيطاليين، إنها خدعة هائلة”.
وكتب المتحدث الرسمي الوطني لحزب “أوروبا الخضراء” والنائب عن “تحالف الخضر ـ اليسار”، أنجلو بونيللي، في بيان الثلاثاء، أن “الطاقة النووية التي يريدون جلبها، وتحديدًا المفاعلات النووية الصغيرة المعيارية، تمثل تقنية لا تطبيق لها في أي مكان في العالم”.
وتساءل النائب المعارض: “ما الذي نتحدث عنه؟ من المذهل كيف تستمر هذه الحكومة في تضليل الإيطاليين، بدلًا من معالجة التحول الحقيقي في قطاع الطاقة، والذي يركز على مصادر الطاقة المتجددة لخفض تكاليف الطاقة”.
وشدد بونيللي، على أن “هذا أمر غير مقبول بتاتًا، ولا يمكن تفسيره إلا بالرغبة في مواصلة جني مليارات الدولارات من الأرباح لشركات الطاقة الكبرى التي تبيع وتشتري الغاز حاليًا. إنهم يريدون تحويل إيطاليا إلى مركز طاقة غازي، مما يُدين الإيطاليين، الأسر، المتقاعدين والشركات بدفع أسعار طاقة أعلى باستمرار”.
وأشار عضو مجلس النواب، إلى أن “ما كان بإمكانهم فعله اليوم، لا يفعلونه، ألا وهو التركيز على مصادر الطاقة المتجددة، كما تفعل دول عديدة حول العالم، وهي تقنية تتطور بثبات”، بينما “تعيقها هذه الحكومة بدلاً من ذلك”.
وتابع: “إنهم يحاولون اليوم إقناع الإيطاليين بأن الطاقة النووية ستحل مشاكلهم. يخوضون معركة أيديولوجية لا أساس اقتصادي أو صناعي لها، فتكلفة الطاقة النووية أعلى بكثير من تلك المتجددة، وإذا نجحوا، فربما تجد تطبيقها في إيطاليا خلال العشرين إلى الخمسة وعشرين عامًا القادمة”.
وخلص بونيللي، إلى القول، إنه “في غضون ذلك، سيتركون إيطاليا معتمدة كليًا على الغاز، وبعد كل هذه السنين، سيفرضون أسعارًا للطاقة أعلى مما ندفعه اليوم. إنها عملية احتيال ضخمة”.