
باليرمو ـ أعرب لاعب كرة القدم الليبي السابق علاء فرج، عن “الشكر لرئيس الأساقفة كورّادو لوريفيتشي والأب لويجي تشوتّي على قربهما مني”، بعد الإفراج عنه اليوم الثلاثاء.
هذا وقد حُكم على فرج بالسجن 30 عامًا بتهمة التآمر لارتكاب جرائم قتل متعددة والمساعدة والتحريض على الهجرة غير النظامية، على خلفية وفاة 49 مهاجرًا عُثر عليهم مختنقين في عنبر سفينة تم إنقاذها بمضيق صقلية في 15 آب/أغسطس 2015.
وكان إلى جانب فرج، لدى خروجه من سجن أوتشاردوني في باليرمو، عاصمة مقاطعة صقلية (جنوب)، الأستاذة الجامعية أليساندرا شوربا، التي ستتزوج الشاب الليبي في حزيران/يونيو، وشاركته بتأليف كتاب “لماذا كنت صبيًا”.
وعندما سُئل عن أول نشاط سيقوم به اليوم، أجاب: “لم أتحدث إلى والديّ بعد، لكنني الآن أستطيع أخيرًا سماعهما والتحدث إليهما عبر مكالمة فيديو هادئة”، كما “سألتقي أصدقائي”. كما شكر فرج محاميته، تشينتسيا بيكورارو، التي كانت قريبة منه دائمًا”.
وقال اللاعب السابق في تصريحات للصحافيين بعد إطلاق سراحه: “لم أتنفس هواءً نقيًا كهذا منذ عام 2014، قبل الحرب الأهلية في ليبيا. لقد مررت بلحظات عصيبة كثيرة، لكنني لم أتوقف أبدًا عن الإيمان بهذه النتيجة. لم يُبقني على قيد الحياة سوى براءتي، وهي التي دفعتني للاستمرار”.
وخلص فرج إلى القول: “لقد وثقتُ بالناس الذين أرشدوني إلى الطريق الصحيح، وعندما علمتُ أن موعد انتهاء عقوبتي هو عام 2045، كنتُ أقول دائمًا إن هذا مستحيل”.
وكان رئيس الجمهورية الإيطالي سيرجو ماتّاريلا، قد أصدر في كانون الأول/ديسمبر الماضي عفوًا جزئيا عن لاعب كرة القدم الليبي السابق، بعدما سبق وأن حُكم عليه بالسجن 30 عاما قبل تخفيض العقوبة إلى 19 عاما، مع تمسكه ببراءته ومطالبته بإعادة المحاكمة.