الفاتيكان ـ أعرب البابا ليون الرابع عشر، عن الاقتناع بأن “الوقاية من الجريمة المنظمة والتصدي لها مسألة أساسية من أجل بناء مجتمعات آمنة وعادلة ومستقرة”.
ولدى استقباله في الفاتيكان الجمعة، المشاركين بالمؤتمر البرلماني الدولي الثاني حول مكافحة المخدرات والجريمة المنظمة بدول منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، حرص البابا من هذا المنظور على “الإشادة بالدور الذي تلعبه أجهزة إنفاذ القانون، بالإضافة إلى الجسم القضائي، لاسيما من يعرضون حياتهم للخطر ويقومون بواجباتهم بشجاعة كبيرة”.
ووفقاً لما نشره موقع (فاتيكان نيوز) الإخباري، فقد قال البابا إن “الشهادة التي يقدمها هؤلاء الرجال والنساء ينبغي أن توقظ بداخلنا مشاعر الامتنان والمسؤولية والعزيمة المتجددة”. ولفت إلى أن “الكنيسة الكاثوليكية، ومن خلال مؤسساتها العديدة المنتشرة حول العالم وبفضل الخبرة التي اكتسبتها في مجال مرافقة المدمنين، تبقى دائماً مستعدة لتعزيز روابط التعاون المثمر مع المجتمع المدني”.
وأكد البابا، على أن “في زمن تسعى فيه وسائل التواصل الاجتماعي إلى تضليل الشبان في غالب الأحيان، لا بد أن تبدأ التربية من البيت والعائلة وتُعزز في المدرسة، حيث توفَّر للتلامذة معلومات علمية دقيقة بشأن ما تسببه المخدرات من ضرر على الدماغ والجسم والسلوك الفردي كما على الخير العام”.
وقال ليون الرابع عشر، إن “في إطار الاحترام المتبادل والمسؤولية المشتركة يمكننا أن نعزز سياسات تخدم فعلاً الخير العام، والكرامة غير القابلة للتصرف لكل كائن بشري”.
وفي الختام تمنى البابا أن “يحمل المؤتمر ثمارا وافرة ودائمة، على صعيد استراتيجيات التعاون العابرة للحدود الوطنية، كما أيضا في مجال الوقاية الناجعة وفي تعزيز الأمل الأصيل. وسأل الله أن يمنح جميع المؤتمرين والأشخاص الذين يمثلونهم بركات الحكمة والشجاعة والسلام الدائم”.