روما- رأى وزير الدفاع الإيطالي، غويدو كرزيتّو أّن توجيه الأنظار نحو الجناح الجنوبي لحلف شمال الأطلسي (الناتو) “يعني إدراك أنّ أبعاد الأمن والتنمية والاستقرار لا تنفصل”.
وقال، خلال افتتاح ندوة (المجموعة الخاصة للبحر الأبيض المتوسط والشرق الأوسط) التابعة للجمعية البرلمانية للناتو، الاثنين بمقر مجلس النواب الإيطالي، “يتعين على حلف شمال الأطلسي أن يتطوّر وينفتح ويتفاعل بشكلٍ متزايد مع الدول التي تشاركنا قيمنا ومصالحنا ورؤانا المشتركة”.
وأردف “فيما يتعلق بالدفاع، يجب على الاتحاد الاوروبي أن يتجاوز حدود الدول الأعضاء الـ 27 وأن يتفاعل مع دول أخرى بالقارة لتقاسم المسؤوليات والأمن ومواجهة التهديدات المتزايدة التعقيد”.
واعتبر الوزير، القيادي في حزب (إخوة إيطاليا) اليميني الذي يتزعم ائتلاف يمين الوسط الحاكم أنه “يقع على عاتق كلٍّ منا مهمة المساهمة في بناء حلف شمال الأطلسي الجديد، الذي يُعدّ ركيزة أساسية لقدراتنا الدفاعية والردعية”.
وقال “اليوم، يُطلب منا ليس فقط الاستجابة للأزمات، بل أيضاً استباقها، بدءاً من التهديدات وحالات عدم الاستقرار الناجمة عن الجناح الجنوبي”، حيث “تمثل أفريقيا أولوية استراتيجية: قارة فتية، غنية بالموارد والطاقة والإمكانات، ولكنها لا تزال تعاني من هشاشة اقتصادية واجتماعية ومؤسسية عميقة”.