ر
وما- وجّه مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الامريكية، انتقادات شديدة للمسؤولين في دولة جنوب السودان، وذلك خلال زيارة لجوبا جرت الأسبوع الماضي.
وأشارت وزارة الخارجية إلى أن كبير مسؤولي مكتب الشؤون الأفريقية، نيك تشيكر، استعرض خلال اجتماعات مع مسؤولين رفيعين، “أولويات الولايات المتحدة في جنوب السودان، والتي تشمل تعزيز السلام، والحد من الاعتماد على المساعدات، وإنهاء الممارسات الاستغلالية الموجهة ضد الجهات المنفذة للمساعدات الخارجية، وتحسين التعاون في قضايا الهجرة وأمن الحدود”.
كما “حثّ تشيكر كبار المسؤولين على اتخاذ إجراءات عاجلة لاستعادة السلام، بما في ذلك من خلال الحوار بين جميع أطراف اتفاقية السلام لعام 2018”.
كما “أكد تشيكر مجدداً أن الادعاء بوجود حوار بين الأطراف أمرٌ عبثي، في حين أن النائب الأول للرئيس، ريك مشار، رئيس ثاني أكبر طرف في اتفاقية السلام لعام 2018، رهن الاعتقال والمحاكمة”.
وأشار إلى أنه “على الرغم من وجود عيوب في اتفاقية السلام لعام 2018، إلا أنها تُشكّل أساس الشرعية للحكومة الانتقالية”.
ولفت المسؤول في وزارة الخارجية الامريكية إلى أن “الولايات المتحدة قدمت أكثر من 9.5 مليار دولار لشعب جنوب السودان منذ استقلاله عام 2011. وخلال الفترة نفسها، أفادت التقارير أن قادة جنوب السودان جمعوا أكثر من 25 مليار دولار من عائدات النفط”.
ورأى تشيكر أن “قادة جنوب السودان، ولزمن طويل، استغلوا الأزمات التي افتعلوها بأنفسهم والوعود الكاذبة بالإصلاح والاستعدادات للانتخابات كأدوات لاستمالة دعم المانحين الدوليين، بينما يعرقلون في الوقت نفسه وصول المساعدات المنقذة للحياة”.
وقال: “إن الوقت قد حان لكي يبدأ قادة جنوب السودان في استخدام الإيرادات العامة استخدامًا سليمًا لدفع رواتب القطاع العام، والاستثمار في الصحة والتعليم والخدمات الأساسية الأخرى، والمساهمة في جهود الاستجابة الإنسانية”.