روما ـ سلط تقرير أمني إيطالي، الضوء على أن “دعاية تنظيم (داعش) بدأت مؤخرًا بالتركيز بشكل أكبر على ليبيا، التي تُعتبر بالنسبة له بوابة للوصول إلى جنوب أوروبا وشن حملات الجهاد ضد المصالح الصليبية المجاورة”.
وورد في تقرير: “إدارة التغيير – سيناريوهات الأمن القومي”، لإدارة المعلومات الأمنية (DIS) لعام 2026، أن “الأزمات التي عصفت بأنظمة دول القارة الأفريقية خلال عام 2025، قد وفرت أرضًا خصبة لتوسع الشبكات الإقليمية لتنظيمي (داعش) و(القاعدة)”.
وقال إنه “لهذا السبب، لا تزال الهيئات الأوروبية والوطنية الموجودة في المنطقة عرضة لأعمال عدائية محتملة”. وذكر أن “في ظل سيناريو عدم الاستقرار واسع النطاق، يبدو أن التركيبة السكانية عامل هيكلي وضاغط، قادر على تسريع وتيرة الأزمات المختلفة الجارية”.
وأوضح التقرير الاستخباراتي، أن “التحليلات الديموغرافية الهيكلية لعدم الاستقرار في أفريقيا تحتفظ بقيمة استراتيجية خاصة، بقدر ما تساعد في توضيح كيف يمكن ترجمة التحول الديموغرافي الجاري إلى تقلبات إقليمية، مع آثار مباشرة وغير مباشرة على أمن الطاقة، ضغط الهجرة، وقدرة أوروبا على احتواء انتشار الظواهر الجهادية”.
أما بالنسبة لأفغانستان، فقد ذكر التقرير، أن “ولاية خراسان لتنظيم (الدولة الإسلامية)، على الرغم من إضعافها مؤخرًا بفعل عدة عمليات مكافحة الإرهاب، لا تزال قادرةً على الوصول إلى المتعاطفين معها في أفغانستان والمنتسبين إليها في دول أخرى أيضًا”.
وخلص التقرير الأمني إلى القول، إن التنظيم “قد أكد طموحاته العابرة للحدود، مما يجعله أيضًا، مصدر خطر مستمر على أوروبا”.