روما ـ أبرز تقرير أمني إيطالي، أنه “فيما يتعلق بأزمة قطاع غزّة، شهد عام 2025 دعوات عديدة، عبر الدعاية الجهادية، لتنفيذ هجمات في أوروبا، لا سيما ضد الأحياء اليهودية والسفارات التي دعيت: “يهودية وصليبية”.
وورد في التقرير السنوي لإدارة المعلومات الأمنية (DIS) لعام 2026، بعنوان: “إدارة التغيير – سيناريوهات الأمن القومي”، أن “الهجوم على كنيس هيتون بارك في مانشستر (الذي أسفر عن مقتل شخصين) وإطلاق النار على أفراد من الجالية اليهودية الأسترالية على شاطئ بوندي (الذي أسفر عن مقتل 15 شخصًا) يُعدّان مثالين صارخين لهجمات إرهابية ذات دوافع معادية للسامية، نُفّذت خلال عام 2025”.
وأشار التقرير الاستخباراتي، إلى أن “في إيطاليا، كما في دول أوروبية أخرى مثل ألمانيا والنمسا والسويد والمملكة المتحدة، تم تنفيذ عمليات عديدة في مجال مكافحة الإرهاب، ضد أفراد مرتبطين، بطريقة أو بأخرى، بالصراع الدائر في الشرق الأوسط”.
كما ذكر التقرير، بأن “المخاطر الناجمة عن أنشطة حركة (حماس) على الأراضي الأوروبية، قد ازدادت، لا سيما بسبب تورطها في تداول الأسلحة والخطط العدائية المحتملة ضد أهداف إسرائيلية ويهودية”.