بروكسل ـ رأت مفوضة أوروبية، أنه “بدلاً من التركيز على من يجب أن يجلس على طاولة المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا نيابةً عن الاتحاد الأوروبي، ينبغي لنا التركيز على التنازلات التي يجب السعي للحصول عليها من موسكو”.
وأعربت الممثلة الأوروبية السامية للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، كايا كالاس، عن “الاعتقاد بأن الشيء الأهم من هوية من يتحدث مع روسيا هو ما نريد مناقشته معها”.
وقالت كالاس في تصريحات على هامش اجتماع مجلس الشؤون الخارجية في العاصمة البلجيكية، الإثنين، إن “على كل من يتحدث مع روسيا، سواءً أكان على المستوى الثنائي أو كممثل لأوروبا، أن يطرح هذه الأسئلة: ما الذي ترغب روسيا بالتنازل عنه؟”
وأوضحت المفوضة الأوروبية، أن مع الروس، “إذا طلبت الكثير، فستحصل على القليل. وإذا طلبت القليل، فلن تحصل على شيء. وإذا لم تطلب شيئاً، فستخسر، وهذا واضح تماماً”.
وخلصت المسؤولة الأوروبية، إلى القول: “لذا، دعونا نركز على نوع التنازلات التي نريد رؤيتها من الجانب الروسي، وليس على من يطرحها على طاولة المفاوضات”.