روما ـ قال تقي رحماني، زوج نرجس محمدي الحائزة على جائزة نوبل للسلام لعام 2023، إن “على إيطاليا وأوروبا فتح أبوابهما أمام اللاجئين السياسيين، أمام أولئك الذين أُجبروا على الفرار من إيران لإنقاذ حياتهم”.
وأضاف الناشط الموصوف بأنه “الصحفي الأكثر سجنًا”، في مقابلة مع مجموعة (أدنكرونوس) الإعلامية الإيطالية الثلاثاء، أن “ما أطلبه من حكومات إيطاليا وأوروبا هو مزيد من الحساسية تجاه قضية حقوق الإنسان”، أي “إعطاء مزيد من الأهمية للاجئين السياسيين، أولئك الذين يفرون من إيران لإنقاذ حياتهم ويُجبرون على طلب المساعدة من أوروبا”.
ودعا رحماني، الذي يعيش في المنفى في باريس مع أطفاله منذ عام 2012 بعد أن أمضى 14 عامًا في السجن بإيران بسبب نشاطه في مجال حقوق الإنسان، إلى “ممارسة الضغط لضمان عدم وقوع انتهاكات لحقوق الإنسان، إنهاء وجود السجناء السياسيين، منع عمليات قتل والحد من القمع الوحشي”.
وأشار الصحافي إلى أن “هذه حقوق أساسية، وما أطلبه هو أن نضغط باستمرار على النظام الإيراني لمحاسبته على أفعاله وانتهاكاته لحقوق الإنسان”.
وأردف: “لذلك، ندعو المجتمع الدولي والاتحاد الأوروبي ومنظمات حقوق الإنسان إلى دعم نضال نرجس والإيرانيين العديدين الآخرين، لضمان إلغاء هذا الحكم والأحكام الجائرة الكثيرة الأخرى الصادرة بحق من اعتُقلوا ظلماً ويواجهون محاكمات غير عادلة”.