
روما- دافع رئيس مجلس الشيوخ الإيطالي إينياتسيو لا روسّا عن المرسوم الأمني الذي أقرته الحكومة، حيث رأى أنه “ينبغي أن تشعر قوات إنفاذ القانون بمزيد من الحماية”.
وبشأن الإجراءات التي انتقدتها المعارضة كمسألة الحبس الاحتياطي وحظر مشاركة مدانين بأحكام جنائية في المظاهرات، قال القيادي في حزب (إخوة إيطاليا) الذي يتزعم ائتلاف يمين الوسط الحاكم، “من واجبنا اتخاذ الإجراءات اللازمة حيال ما يحدث فيما يتعلق بالنظام العام”.
وشهدت مدينة تورينو نهاية الشهر الماضي احتجاجات عنيفة نظمها أنصار اليسار المتطرف ومحتجون ملثمون إثر إغلاق السلطات للمركز الاجتماعي (أسكاتاسونا) أسفرت عن إصابة أكثر من 100 شرطي.
وراى رئيس مجلس الشيوخ في مقابلة صحفية أن البلاد تواجه “هجوماً حقيقياً على الدولة” يقوده أولئك الذين يعتزمون “تقويض القواعد الديمقراطية من خلال أعمال الشغب”.
واستبعد لا روسّا عودة ما يسمى بـ”سنوات الرصاص”، في سبعينيات القرن الماضي، إلا أنه تحدث عن مخاوف لدى قوات الامن العاملين في الميادين.
وقال: “أرى أن قوات إنفاذ القانون لدينا يشعرون بأمان أقل بكثير”.
وشدد رئيس مجلس الشيوخ على أن التدابير الأمنية الجديدة “لا تهدف إلى سلب الحريات”، بل إلى “تيسير عمل أجهزة إنفاذ القانون من جميع النواحي: من حيث التوظيف، والرواتب، والأدوات المتاحة لهم”.