الفاتيكان ـ أعلن الكرسي الرسولي، أن البابا ليون الرابع عشر، استقبل الجمعة، نائب رئيس الوزراء الإيطالي ووزير البنية التحتية والنقل، ماتيو سالفيني، في لقاءٍ خاص.
وذكّر بيان لدار الصحافة الفاتيكانية، بأن
هذا ولم يعمد البابا فرنسيس إلى استقبال سالفيني مطلقًا، وفي رحلة عودته من الزيارة الرسولية لرومانيا، سُئل بيرغوليو عما إذا كان قد رفض لقاء نائب رئيس الوزراء الإيطالي، فأوضح قائلا: “لم يطلب مقابلةً”.
وقد أكد سالفيني لاحقًا، أن “هذا صحيح، لقد قرأت أشياءً غريبة عن أن البابا يرفض مقابلتي، لكنني لم أطلبها قط. سأكون سعيدًا وأتشرف لو منحني خمس دقائق من وقته، فلديّ دائمًا ما أتعلمه منه”. وبهذا الصدد، أعلن سالفيني بعد زيارته للفاتيكان: “التقيت البابا ليون الرابع عشر بتأثرٍ كبير: كلماته السلمية دعوةٌ يجب على جميع قادة العالم إدراكها والسعي إليها”، مبيناً أنه “من جهتي، سأبذل قصارى جهدي لضمان سيادة الحوار على السلاح”.
وقد أفادت مصادر من حزب الرابطة الذي يقوده ساليفيني، أنه “خلال الاجتماع بحث نائب رئيس الوزراء، شؤون الأشغال العامة والنقل والبنية التحتية أيضًا، مع التركيز بشكل خاص على يوبيل الكنيسة الكاثوليكية لعام 2025”.
وكان سالفيني، قد التقى البابا برفقة ابنته ميرتا، أمين صندوق الحزب ألبرتو دي روبا، وأحد مساعدي سالفيني في رئاسة الوزراء، دانييلي بيرتانا. وقد خُلّد اللقاء وفد الرابطة، بقيادة زعيمه، في صورٍ نشرها الحزب في نهاية الاجتماع. وفي بعض الصور، يرى البابا ورئيس الرابطة يتبادلان الهدايا. ثم، استقبلت ميرتا البابا بتأثر.